• images (11)

    10 طرق لجعل طفلك يطيعك بسلام

    بوابة القليوبية السبت 23سبتمبر 2017 يغضب ويصرخ ويعترض ،لا أريد أن أفعل هذا أنا حرّ! مشهد مألوف عند بعضالأولاد خصوصاً في سن سبع سنوات وما فوق. لا يخضع الطفل لإرادة والديه،ويضرب عرض الحائط معظم ما يطلبانه منه. وأحياناً يتصرّف وكأن ظلم وقععليه إذا طُلب منه تنفيذ أمر ما. قد يخضع الأهل لإرادة الطفل في مواجهة هذا التوتّر بعدما استنفذوا كلطاقتهم وحيلهم، فالـ «لا» تصبح فجأة «نعم»، و «لا تفعل»  تصبح «افعل ما بدالك». وبالتالي يفقدون السيطرة والسلطة ويصبح الطفل هو صاحب السلطة،فيما بعض الأهل يضطرون للعنف مع أطفالهم كي يخضعوا لإرادتهم.  وفي الحالين، لا يصلون إلى النتيجة المرجوّة، بل تتحوّل العلاقة بين الأهلوالأبناء حالة توتر دائمة، فالطفل يزداد تعنتًا والأهل أكثر تشدّدًا. فكيف يمكنأن يصبح الطفل خاضعًا لإرادة أهله، وبدورهم الأهل يمارسون سلطتهمبسلاسة وهدوء؟ يرى اختصاصيو علم نفس الطفل والمراهق أنّ مثلما يقال إن «كل طفل فريدمن نوعه» كذلك يمكن القول إن «كل أهل فريدون من نوعهم». فالتربية التي نشأ عليها الوالدان تؤثر إلى حد ما في الأبناء، فإمّا يستحضرانهافي أسلوبهما التربوي أو يرفضانها، فالثقافة والمجتمع والتربية التي نشآعليها، عوامل تؤثر في تربية الطفل.  لذا يقدّم الإختصاصيون نصائح عملية مناسبة للموقف الذي يكون فيه الأهلوالطفل. 1 الحفاظ على الهدوء والسيطرة على المشاعر وإدارتها مشهد: الأم في السوبرماركت، ...

    أكمل القراءة »
  • images (8)

    لصحة جلدك 9 عناصر و7 أغذية تفيد الجلد

  • images (2)

    خطورة تناول الحبوب العلاجية بدون شرب الماء

  • images (3)

    كيف تتخلص من آلام الصداع

  • 32233

    دراسة: الإفراط فى تناول المكسرات والخضروات يعزز التهاب أغشية القلب