معتقلي الروهينجيا بالسعودية: نفضل الموت عن الحياة هنا

أكثر من 1000 محتجز من مسلمي «الروهينجيا»، أضربوا عن الطعام، داخل مراكز الاحتجاز السعودية، يكشف أسبابه الكاتب والمحلل السياسي الأسترالي «سي جي ويرلمان» في تفاصيل جديدة عن انتهاك حقوقهم الإنسانية، والتهديد بترحيلهم إلى «ميانمار» أو دولة «بنجلاديش»، في صحيفة «بايلاين تايمز» الأميركية.

وكتب «ويرلمان»، المتخصص بفض النزاعات، في مقال أوردته صحيفة «بايلاين تايمز» الأميركية، تفاصيل احتجاز مسلمي الروهينجيا في مراكز الاحتجاز السعودية.

وتواصل الكاتب «ويرلمان»، المتخصص بفض النزاعات، مع سجين روهينجي يدعى «فيصل ثار ثكين»، في أوائل أبريل الماضي، وهو شاب يبلغ من العمر 20 عاما، تم احتجازه مع والديه في مركز الشميسي منذ عام 2013.

وأورد «ويرلمان» عن السجين الروهينجي، قوله: «نقوم بهذا الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقالنا، ولمطالبة الحكومة بإطلاق سراحنا، أو منحنا الإقامة، حتى نتمكن من العمل في السعودية لتوفير المعيشة لنا ولعائلاتنا».

وأكد السجين في شهادته، أنهم أصبحوا يفضلون الموت على العيش داخل مراكز الاحتجاز السعودية، معبرًا عن رفضه استمرار اعتقاله المفتوح هو وأقرانه، وتهديد السعودية المتكرر بإبعادهم إلى ميانمار أو بنجلاديش.

وأوضح أن السلطات السعودية تسارع إلى إنهاء الإضراب، وتكره المحتجزين على قبول وجباتهم باستخدام وسائل التعذيب.

وقال «ويرلمان»: «وصف لي ثكين كيف رد الحرس السعوديون على الإضراب عن الطعام بإزالة فرشاتهم ووسائدهم وأغطيتهم، وأجبروهم على قضاء ساعات في الخارج تحت الشمس دون أي ظل.

وأكد الكاتب الأسترالي أن معاملة لاجئي الروهينجيا في السعودية تفتقد للرحمة، كما أن «ترحيل الناجين من الإبادة الجماعية إلى بنجلاديش أو ميانمار أمر غير معقول على الإطلاق».

والروهينجيا هم أقلية عرقية مسلمة، في دولة «ميانمار» ذات الأغلبية البوذية، وهم أكثر الأقليات المضطهدة في العالم، وبعد عدة مجازر وانتهاكات بحقهم على يد ميليشيات ميانمار، لجأ العديد منهم إلى بعض الدول مثل السعودية وبنجلاديش هربًا من الموت.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

اعلام عبري: العاهل الأردني وافق على تمديد تأجير أراض للاحتلال.. والأردن ينفي

أفادت وسائل إعلام عبرية أن العاهل الأردني «عبد الله الثاني» وافق على طلب بتمديد عقد ...