معتقلي الرأي: أوضاع الدعاة بالسجون السعودية سيئة للغاية

كشف حساب معتقلي الرأي والمتخصص في نقل أخبار المعتقلين السعوديين، معلومات جديدة حول الدعاة والعلماء المعتقلين داخل السجون الصحية، وذلك بعد تحدث تقارير صحفية عن نية السلطات بالمملكة إعدام عدد منهم بعد شهر رمضان.

وقال الحساب فى تغريدة له على تويتر: «تأكد لنا أن كلاً من الشيخ سلمان العودة والشيخ عوض القرني والشيخ ناصر العمر لا يزالون في العزل الانفرادي وسط ظروف احتجاز سيئة للغاية».

وعن وضع الداعية علي العمري، غرد الحساب قائلا: «تأكد لنا خبر نقل الدكتور علي العمري إلى سجن خاص بالتعذيب تابع للديوان الملكي، كان يشرف على عمليات التعذيب فيه سعود القحطاني والآن يُشرف عليه فريق لا يقل سوءاً».

وتابع: «كما تأكد لنا أن العمري منذ بداية رمضان في وضع صحي سيئ ويتم تكبيله بشكل شبه دائم مؤخرا».

وأكد حساب معتقلي الرأي، على أن انعدام الشفافية والاستقلالية في القضاء هو ما يثير القلق الشديد من أي تجاوزات قد تطال حياة المشايخ ومعتقلي الرأي، مطالبا بالحرية لجميع المعتقلين.

وحمل معتقلي الرأي، الدولة السعودية، مسؤولية حياة المعتقلين، قائلا: «لم يصدر أي تعليق من السلطات السعودية حتى اللحظة على كل ما تم الحديث عنه منذ أيام عن اعدام المشايخ جريمة.. حياة المشايخ مسؤولية الدولة والجهة التي اختطفتهم منذ 20 شهراً من دون سبب!».

والأربعاء الماضي، انطلق هاشتاج «إعدام المشايخ جريمة» على حساب «معتقلي الرأي»، بعد ورود أنباء بشأن احتمال إعدام المشايخ العودة والعمري والقرني.

ولاقى الهاشتاج السعودي تفاعلا واسعا على منصات التواصل العربية، إذ عبر آلاف من خلاله عن غضبهم الشديد من احتمال أن تنفذ السلطات السعودية هذا القرار، مؤكدين أن الدعاة الثلاثة رموز مجتمعية وليسوا إرهابيين.

ومنذ سبتمبر 2017، يعاني عدد من العلماء والنشطاء من تدهور الوضع الحقوقي والصحى داخل المعتقلات بالمملكة، ويتعرضون لمحاكمات سرية لا تتوفر فيها سبل العدالة.

وجاء ذلك بعد شن السلطات السعودية حملة اعتقالات بحق عدد من الدعاة الإسلاميين والكتاب والمفكرين والنشطاء في المملكة لتكميم أى صوت معارض للحكم الحالي.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

روبرت فيسك: ديمقراطية مصر ماتت مع “مرسي”

بعد يوم من “صدمة” وفاة رئيس مصر الأسبق، محمد مرسي، أثناء محاكمته، رأى مقال للكاتب ...