بطلب تركي.. الإنتربول الدولي يلاحق 20 سعوديا في قضية “خاشقجي”

بوابة القليوبية 14 مارس 2019

قالت صحف تركية، إن الإنتربول الدولي، أصدر مذكرة حمراء بحق 20 مشتبها بهم، في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ونقلت صحيفة “حرييت” و”صباح” التركيتين، إن تحرك الإنتربول جاء بناءا على طلب من تركيا، من جانبه، أعلنت هيئة حقوق الإنسان السعودية، الخميس، رفضها القاطع لتدويل قضية مقتل خاشقجي.

واعتبر رئيس الهيئة، في كلمته أمام مجلس جقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، أن المملكة تعاملت مع التوصيات المقدمة بشأن قضية خاشقجي بإيجابية.

وكانت المحققة الأممية آنييس كالامار، المقررة الخاصة لدى الأمم المتحدة لحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، قد قالت في تقريرها المبدئي، إن الأدلة تشير إلى ارتكاب جريمة وحشية “بتدبير وتنفيذ” مسئولين سعوديين، مؤكدة أن مسؤولين سعوديين قوّضوا وعطلوا جهود تركيا للتحقيق في مسرح الجريمة التي وقعت بالقنصلية السعودية في إسطنبول.

ووصفت المسؤولة الأممية استمرار تقاعس السلطات السعودية عن كشف مكان رفات خاشقجي بأنه انعدام للضمير، مضيفة أنها لم تتلق أي تعاون من مسئولين سعوديين حتى اليوم رغم طلباتها، وأن المخابرات المركزية الأمريكية هي الأخرى لم تتعاون مع تحقيقها

وأوضحت كالامار، التي تقود التحقيق، أن فريقها اطلع على بعض “المواد الصوتية المروعة” بشأن قتل خاشقجي، حصلت عليها وكالة المخابرات التركية.

وذكرت أنها تلقت أيضا وعدا بالاطلاع على تقارير الطب الشرعي والشرطة المهمة لتحقيقها.

ودعت محققة الأمم المتحدة أي شخص لديه معلومات أخرى عن مقتل خاشقجي إلى تقديمها قبل أن ترفع في يونيو 2019، تقريرها الذي سيقدم توصيات بشأن المحاسبة.

كما ذكرت كالامار أن مقتل خاشقجي “ينتهك في آن القانون الدولي والقواعد الأساسية في العلاقات الدولية بما في ذلك المطالب المتعلقة بالاستخدام القانوني للبعثات الدبلوماسية”. مضيفة أن “ضمانات الحصانة لم يكن هدفها يوما السماح بارتكاب جريمة وإفلات المسؤولين عنها من الملاحقة القانونية”.

وقضت كالامار أسبوعا في تركيا في سياق عملها في البحث عن أدلة بشأن مقتل خاشقجي ، خلال الفترة مابين 28 يناير و 3 فبراير.

وأذاعت قناة “الجزيرة”، تحقيقا جديدا، كشفت فيه معطيات جديدة في قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي، تفيد بوجود فرن بني في بيت القنصل السعودي بمواصفات محددة وبقي مشتعلا لـ3 أيام عقب مقتل خاشقجي، وآثار دماء على جدران مكتب القنصل.

وقتل خاشقجي، في 2 أكتوبر الماضي، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

وبعد 18 يوما من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتل خاشقجي داخل القنصلية، إثر “شجار” مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطنا ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

عشرات القتلى بالعراق إثر غرق عبارة في نهر دجلة

أعلنت وزارة الصحة العراقية، اليوم الخميس، مقتل عشرات الأشخاص غرقًا في «نهر دجلة» بمدينة الموصل، ...