مؤسس “بلاك ووتر” يعترف بمساعدة الإمارات والسعودية في تزوير الانتخابات الأمريكية

بوابة القليوبية 13 مارس 2019

أقرّ مؤسس شركة “بلاك ووتر” إيريك برنس بلقائه أعضاء في حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية خلال أغسطس من عام 2016 قبيل الانتخابات الرئاسية.

وجاء اعتراف برنس خلال برنامج حواري على قناة “الجزيرة” الإنجليزية، السبت الماضي، حيث كشف عن محور الاجتماع بينه وبين مسؤولين في حملة ترامب الانتخابية، إضافة إلى إسرائيلي متخصص في الإعلام الاجتماعي، ومسؤولين من السعودية والإمارات.

لكن صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية ذكرت أن المسؤولين الخليجيين هما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، كما شارك إلى جانبهما كل من دونالد ترامب جونيور نجل الرئيس الأمريكي، وجورج نادر أحد كبار مستشاري ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وجويل زامل الذي استخدمت شركته “بسيي غروب” عملاء استخبارات إسرائيليين سابقين متخصصين في التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي.

ويشتبه في وجود اتصالات بين زامل وريك غيتس وهو مسؤول كبير في حملة ترامب، لتلقي مقترحات حول التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي لمساعدة ترامب في الفوز بالانتخابات.

وقال برينس في برنامج على قناة الجزيرة الإنجليزية: إن “الاجتماع خصص للحديث عن السياسة حيال إيران”.

ولم يكشف برينس عن هذه المعلومات بشأن الاجتماع عند الإدلاء بشهادته أمام لجنة المخابرات في مجلس النواب الأمريكي يوم 30 نوفمبر 2017، التي أكد فيها أنه “ليس له دور رسمي أو غير رسمي” في حملة ترامب.

وكانت لجنة في مجلس الشيوخ نشرت في مايو الماضي، آلاف الوثائق المتعلقة بالتحقيق الذي تجريه بشأن اجتماع في “برج ترامب”.

كما أشارت تحقيقات المحقق الخاص روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، إلى دور محتمل لرجل الأعمال الإسرائيلي جويل زامل الذي تربطه علاقات بدولة الإمارات في التأثير على الانتخابات التي فاز بها ترامب.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ منذ توليه منصبه موقفاً متشدداً تجاه إيران، حيث انسحب من الاتفاق النووي عام 2018، وقد لقيت هذه الخطوة دعم الرياض وأبوظبي وتل أبيب.

وفي شهر يونيه من العام 2018 كشف موقع “ميدل إيست آي” مجموعة جديدة من المراسلات المسرّبة للسفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة، تبادل فيها معلومات حسّاسة مع مقرّبين من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وطلب السفير الإماراتي في هذه الرسائل من توم براك، رجل الأعمال الأمريكي المقرّب من ترامب، إطلاعه على الأسماء المرشّحة لتولّي المناصب الرئيسية في إدارته.

كما كشفت المراسلات عن علاقة تعاون وثيقة بين العتيبة وتوم براك، وتبادل معلومات حسّاسة بينهما. وحسب المراسلات فقد اقترح عليه تعيين شخصيات معيّنة في مناصب أمنيّة.

وأشارت الرسائل المتبادلة إلى أن الأخير عرض ترتيب لقاء بين الدبلوماسي الإماراتي وترامب، في أبريل 2016، أي في أوج حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية.

وتكشف الرسائل المسرّبة عن أن مقرّبين من الرئيس الأمريكي تعهّدوا بأن تكون مصالح الإمارات في قلب سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة في منطقة الشرق الأوسط.

وتثير تحقيقات مولر مخاوف لدى السلطات الإماراتية، إلى درجة أن محمد بن زايد ألغى زيارة إلى واشنطن كان مخطّطاً لها في2018.

وتشير بعض التقارير إلى أن بن زايد سعى للحصول على ضمانة مكتوبة بعدم تعرّضه شخصياً والمرافقين له للمساءلة أو التوقيف في حال زيارتهم للولايات المتحدة. وتواجه الإمارات اتهامات بالتدخّل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لصالح ترامب.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

خلال 5 أشهر… نزوح 200 ألف مدني جراء هجمات النظام السوري

قال مدير مؤسسة “منسقو استجابة سوريا” المحلية، محمد الحلاج، إن نحو 200 ألف مدني نزحوا ...