هآرتس العبرية : “عمرو أديب” خان المصريين بـ3.5 مليون دولار سنويا

 بوابة القليوبية الأربعاء 13 يونيو 2018

سلطت صحيفة «هآرتس»، العبرية، الضوء على إعلان رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية «تركي آل الشيخ»، تعاقده قبل أيام مع المذيع المصري المعروف «عمرو أديب»، ونقله إلى قناة «ام.بي.سي» السعودية.

وقالت الصحيفة: «وهكذا، مقابل 3 ملايين دولار في السنة، إضافة لـ500 ألف دولار تقريبا من الاعلانات، فقد حطم أديب رقما قياسيا تاريخيا. إلا أنه في نفس الوقت دمر علاقته مع مشجعيه، الذين لا يغفرون له الخيانة».

وقبل أيام، أعلن «آل الشيخ» أنه مع انضمام «عمرو أديب» لـ «إم بي سي»، أصبح أغلى مذيع في الشرق الأوسط، بعد مسيرة إعلامية تمتد إلى 20 عاما، ثم وصفه بـ«لاري كينغ العرب».

يذكر أن «عمرو أديب» أعلن في 30 أبريل/نيسان الماضي، رحيله عن برنامجه التليفزيوني «كل يوم»، المذاع على قناة «أون إي» المصرية، وأكد أنه سيرحل يوم 15 مايو، لكنه تراجع عن قراره، وقال إنه سيأخد إجازة مطولة ليعود مرة أخرى للظهور على الشاشة في شهر سبتمبر المقبل.

وأضافت أن الأخوان «أديب» (عمرو وعماد) كانا من رعايا الرئيس المخلوع «حسني مبارك» قبل ثورة الربيع العربي 2011، والكثيرون يذكرون لـ«عمرو» تصريحاته الشديدة ضد المتظاهرين في ميدان التحرير ومقولته أنه في مصر لا توجد رقابة وأن لا أحد يضع قيوداً على حرية التعبير

وفي تحول لافت بعد الثورة غيّر «أديب» موقفه تماما وقال إنه «في عهد مبارك جميعنا كنا مهانين، ليست هناك إهانة تشبه التي عرفناها… لقد عشنا في عهد ظلامي».

لكن خلال فترة قصيرة تحول إلى محبوب السلطة الجديدة. والآن تبين لمشجعيه أنه مقابل المال هو مستعد «لخيانة الوطنية المصرية»، بحسب تعبير الصحيفة.

وعلقت الصحيفة على أزمة «آل الشيخ» مع النادي الأهلي، والذي كان يشغل موقع الرئيس الفخري للنادي، وسبق أن مول الحملة الانتخابية لـ«محمود الخطيب» لرئاسة النادي، واستثمر في النادي مئات ملايين الجنيهات، قائلة، إن ما حدث يعبر بصورة جيدة عن شبكة العلاقات المتبادلة بين مصر والسعودية لأنه يظهر أنه حتى في قدس الأقداس، الرياضة، فإن المملكة السعودية متورطة حتى قمة رأسها.

واعتبرت الصحيفة أن «كيس أرز» هو التعبير الذي وصف فيه الرئيس «عبد الفتاح السيسي» المساعدة السعودية التي تلقاها عند توليه الحكم في 2013، بعد أن عزل «محمد مرسي»، في انقلاب عسكري، منذ ذلك الحين تحول التعبير المهين إلى عبارة دارجة موجهة لكل من يريد شراء «أصول وطنية» مصرية مقابل المال.

واختتمت تعليقها على صفقة «أديب» و«آل الشيخ»، بالقول إنه «بخصوص هذا التدخل فإن الروح المصرية لا تغفر ذلك».

وفي وقت سابق، ساند «أديب» «تركي آل الشيخ»، في أزمته مع مجلس إدارة النادي الأهلي المصري، برئاسة «محمود الخطيب».

وأوضح «أديب»، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «كلام تركي آل الشيخ عن النادي الأهلي كله صح، وأنا شاهد على جزء كبير منه».

وتابع: «الرجل إدى (أعطى) النادي الكثير، ومخدش (لم يأخذ) غير النكران، وعدم التقدير، والمسألة بسيطة ما دام مش عايزينه كده ربنا معاكم، واعتمدوا على نفسكم».

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

نقيب الفلاحين: 11 مليار جنيه مهدرة سنويًا بسبب “الفاقد الزراعي”

بوابة القليوبية 17 أغسطس 2018 قال حسين عبدالرحمن، نقيب عام الفلاحين إن أكثر من 11 ...