إسرائيل تجدد تهديدها باغتيال قادة حماس في غزة

بوابة القليوبية الأربعاء 16 مايو 2018

 

أطلق عدد من المسؤولين والوزراء الإسرائيليين تهديدات جديدة ضد حماس عقب الأحداث الأخيرة في مسيرات العودة، وسط اتهامات للحركة بأنها تعمل على تصعيد الوضع الأمني في قطاع غزة.

مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت أليئور ليفي نقل تصريحات عن غلعاد أردان وزير الأمن الداخلي قوله إن “إسرائيل مطالبة باستعادة سياسة الاغتيالات الخاصة بقادة حماس كي يدفعوا ثمنا عما تقوم به حركتهم ضدنا، كل من يقول منهم إنه مستعد للموت والشهادة يجب عليه أن يدفع الثمن، لابد من عودة سياسة التصفيات، يجب على قادة حماس أن يعودوا للاختفاء تحت الأرض، والخشية على حياتهم، ويجب حظر المسيرات الحاصلة على الجدار الحدودي”.

وأضاف: “المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية لم يقر حتى الآن جميع المقترحات التي قدمها الجيش والمستوى العسكري له، ولذلك فإن مقترحي بشأن الاغتيالات لم يبحث بعد، هذا موقفي الشخصي”.

وأشار إلى أن “حماس حرصت منذ انطلاق هذه المسيرات على أن تصل ذروتها، وتسبب الضرر الأكبر لإسرائيل، مما يجعل من الحركة منظمة معادية قاتلة، تريد لفت أنظار المجتمع الدولي للوضع القائم في غزة، رغم أن المتسبب فيه مصر والسلطة الفلسطينية، لكن حماس اختارت تركيز الجهد والغضب الشعبي تجاه إسرائيل”.

وزيرة القضاء آيليت شاكيد قالت إن “حماس يجب أن تعلم أننا سنوقف كل ما من شأنه إثارة العنف ضدنا، حتى لو تطلب الأمر رفع مستوى التصعيد ضد الحركة، التي تسعى بكل جهدها لإيجاد حالة من نزع الشرعية عن إسرائيل، وترسيخ نفسها كقوة سياسية”.

وأضافت في مقابلة : أن “إسرائيل لا تريد اليوم الذهاب لتصعيد عسكري واسع مع حماس، ولا تبحث عنه، لكن المستقبل قد يحمل مواجهات إضافية مسلحة، فهل تكون في هذه الأيام، لا أحد يعرف”.

شاكيد أجابت عن سؤال حول القضاء على حماس، بقولها: “لا أحب الإجابة عن أسئلة كهذه، لأني لا أعرف الوضع الذي سينشأ في المستقبل، أنا أقول بصورة واضحة أن من يجب أن يتخلص من حماس هم الفلسطينيون في قطاع غزة”.

صحيفة معاريف نقلت عن وزير الداخلية آرييه درعي أن “حماس في حالة تم نزع سلاحها فمن الممكن أن نوقع معها هدنة، وأن نمنح غزة مزيدا من الاهتمام”.

وأضاف : أن “حماس لا تعترف بإسرائيل، بل تريد القضاء عليها، وتحتجز جثامين جنودها، ولا تسمح للصليب الأحمر برؤيتهما، عم نتحدث بخصوص التهدئة، ومع من؟”.

موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين نقل تصريحات لعدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، جاءت كالتاى :

ذكر الجنرال عوزي ديان الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي ونائب رئيس هيئة الأركان الأسبق أن “إسرائيل مطالبة بالإبقاء على سياسة الردع تجاه حماس في الجبهة الجنوبية، ولكن في حال تدهور الوضع أكثر فأكثر فإن هدف الحرب القادمة لن يكون توجيه ضربة قوية لحماس، وإنما القضاء عليها كليا”.

عضو الكنيست موتي يوغاف عضو لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست قال إننا “إذا أردنا هدوءا في غزة، فيجب المس برؤوس حماس حتى آخر واحد فيهم، لأننا نعيش تدهورا مركبا إزاء غزة، وإسرائيل مطالبة بالتوقف عن سياسة منح حماس إدارة قطاع غزة، هذا يجب أن يتوقف، والبحث عن قيادة مدنية جديدة”.

أما يوآف غالانت وزير الإسكان، والقائد الأسبق للمنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، فقال: “إن حماس في حال واصلت ما تقوم به فإن دماء قادتها سيكون مهدورا، الحركة تجد نفسها في ضائقة متصاعدة مع مرور الوقت، في حين أن طريق العمليات أمامها يأخذ بالتراجع”.

وأضاف أن “صعوبات كبيرة تعترض حماس لتنفيذ المزيد من الهجمات المسلحة، حتى أن الأنفاق ستأتي عام 2019 وليس هناك منها في غزة، مع العلم أن تحسن الوضع الاقتصادي والإنساني في غزة مصلحة أمنية إسرائيلية، وكلما كان الوضع هناك أفضل، جاء ذلك لصالحنا”.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

أنباء عن بدء خروج تنظيم داعش من اليرموك بعد اتفاق مع النظام

بوابة القليوبية 20 مايو 2018 قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد إن مجموعة من مقاتلي ...