قصة نكبة فلسطين -الحلقة 1-

بوابة القليوبية | مشاركات ومقالات

يقول “يوسف جوراني”، أستاذ التاريخ اليهودي، في كتابه “الحلم وتحقيق الأفكار والأفعال في الصهيونية”، إن هناك مبدأين أساسيين وضعهما المفكرون والساسة الصهاينة الأوائل يحددان رؤيتهم لأهدافهم ولموقفهم من العرب.

المبدأ الأول: هو تجميع اليهود في أرض فلسطين باعتبارها “وطنهم التاريخي”، ما أدى إلى زعزعة العرب المالكين لها والقاطنين عليها وأصحاب الحق الشرعي فيها. إن هذا المبدأ يعني منازعتنا في حقنا التاريخي المؤيد بوجودنا لآلاف السنين على الأرض من جانب غزاة قادمين من أوروبا، الأمر أدى بالفلاحين والبدو إلى بدء مقاومة مبكرة لبناء المستوطنات منذ أواخر القرن التاسع عشر.

أما المبدأ الثاني: الذي يرصده “جوراني”، فهو مبدأ تحويل اليهود إلى أغلبية سكانية في فلسطين والعرب إلى أقلية، تمهيداً للتخلص منهم نهائياً.

لقد سلكت الصهيونية في سبيل تحقيق هذا المبدأ طريق إعمال العنف وإقامة المذابح ضد العرب منذ عشرينيات القرن الماضي في ظل الحماية العسكرية البريطانية، وتصاعدت وتيرة الإرهاب الصهيوني في النصف الثاني من الأربعينيات، في إطار “خطة مايو” التي اعتمدتها الوكالة اليهودية بقيادة بن جوريون في مايو 1946، والتي تقضي بمهاجمة الأحياء السكنية والقرى العربية، وقتل سكانها لإثارة الفزع بين بقية العرب العزّل ودفعهم للهرب.

وقد تم تطبيق الخطة منذ ديسمبر 1947 قبل الإعلان عن الدولة الإسرائيلية في 15 مايو 1948، ودخول الجيوش العربية في محاولة لإنقاذ الفلسطينيين من المذابح.

 

تابعونا لنكمل قصة نضال يتوارث أجيال

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

كشف علمي: “القمح والشعير”كانا وسيلة اختبار الحمل لدى الفراعنة

بوابة القليوبية | مشاركات ومقالات   كشفت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، كيف كان يجري المصريون ...