بدعم تركي.. تشكيل مجلس الرقة العسكري لمحاربة الوحدات الكردية

بوابة القليوبية 16 أبريل 2018

أعلنت شخصيات سياسية وضباط منشقين عن النظام السوري في مدينة أورفا التركية، عن تشكيل المجلس العسكري لمحافظة الرقة شمالي سوريا، بهدف محاربة وحدات حماية الشعب الكردية الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي، واستعادة السيطرة على المحافظة بدعم تركي.

وجاء في بيان له، أنه “انطلاقا من أهمية المرحلة التي تمر بها ثورتنا السورية في الجمهورية العربية السورية عامة، والمنطقة الشرقية خاصة محافظة الرقة، تطلب منا ذلك تشكيل المجلس العسكري لمحافظة الرقة، لتحريرها من المغتصبين والأحزاب الانفصالية”.

وأوضح البيان أن تشكيل المجلس، جاء بناء على التوافق بين أغلبية القوى الثورية في المحافظة، فالمجلس تشكل من أصحاب الاختصاصات، لمنع الأيادي العابثة كما جرى فيما سبق على كافة الأراضي السورية، وعدم إدراك أهمية المفهوم الوطني وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة.

وأكد عضو المجلس العسكري لمحافظة الرقة الدكتور عمر دادا، أن الهدف من تشكيل المجلس هو توحيد جهود أبناء الرقة الثوريين من أجل تحرير المحافظة وريفها من براثن العصبات الانفصالية في إشارة واضحة إلى وحدات الحماية الكردية.

وقال في حديث إن “المجلس العسكري يحاول الاستفادة من أخطاء التجربة السابقة للجيش الحر في محافظة الرقة، حيث أنها كانت مجموعات صغيرة، وبالتالي ذهبت في مهب ريح اول عاصفة”، وفق تعبيره.

وأوضح أنه “لدى المجلس العسكري مصالح مشتركة مع تركيا التي تسعى إلى تامين حدودها، في حين نود نحنا العودة إلى أرضنا التي شردنا منها من قبل عصابات داعش وPYD”.

وحسب دادا، فإن “العمل العسكري ضد وحدات PYD في محافظة الرقة قادم، حيث سيتم العمل العسكري والإعلان عنه في الوقت المناسب، وبمشاركة مقاتلين أكراد في المعركة ضد byd وbkk”.

بدوره، اعتبر المنسق العام للمجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية مضر حماد الأسعد، أن “تشكيل مجلس الرقة العسكري خطوة إيجابية، من أجل توحيد كتائب الجيش الحر من خلال الإشراف عليه بالشكل الصحيح والسليم من مجموعة من الضباط المختصين”.

وشدد الأسد، على “توحيد كافة الجهود السياسية والعسكرية لتحرير محافظة الرقة من ميليشيا byd الإرهابية التي ارتكبت مجازر مروعة بحق أبناء محافظة الرقة، إضافة إلى عملية تهجير منظمة للعرب الذين يشكلون أكثر من 95 بالمئة من سكانها”.

وأشار الأسعد إلى أن “ميليشيا byd المدعومة من الطيران (الروسي والتحالف والنظام السوري )، وبحجة طرد داعش من الرقة أقدمت على تدمير 80 بالمئة من المدينة، لذلك نأمل من المجلس العسكري أن يعمل على توحيد الجهود لطرد الميليشيات الإرهابية وإعادة السكان إلى مدنهم وقراهم ومزارعهم”.

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية المكونة أساسا من وحدات حماية الشعب الكردية كانت قد سيطرت على محافظة الرقة في أوائل شهر تشرين الأول/ أكتوبر لعام 2017، وذلك بعيد اتفاق مع تنظيم الدولة يقضى بخروجه إلى ريف دير الزور الشرقي.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

الجروشى : حفتر يصل اليوم إلى بنغازي.. ومشاورات بشأن منصبه

 بوابة القليوبية الخميس 26 إبريل 2018   فى ظل عدم ظهوره فى القاهرة مما يؤكد ...