عموم رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لجميع الخلق

muhammad_is_the_messenger_of_allah

بوابة القليوبية_مشاركات ومقالات

 

قال الله سبحانه: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء:107].

وقال جل جلاله: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [سبأ:28].

قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (6 /518):

“يقول تعالى لعبده ورسوله محمد، صلوات الله وسلامه عليه: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ ﴾: أي: إلا إلى جميع الخلق من المكلفين، كقوله تعالى: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ﴾ [الأعراف: 158]، ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾ [الفرقان: 1].

قال محمد بن كعب في قوله: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ ﴾ يعني: إلى الناس عامة.

وقال قتادة في هذه الآية: أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى العرب والعجم.

وثبت في الصحيحين عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر. وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصلِّ. وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي. وأعطيت الشفاعة. وكان النبي يبعث إلى قومه، وبعثت إلى الناس عامة “.

وفي الصحيح أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” بعثت إلى الأسود والأحمر ” قال مجاهد: يعني: الجن والإنس. وقال غيره: يعني: العرب والعجم. والكل صحيح” .

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

د. علي القرة داغي 
الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

سنن الانتصار والهزيمة وسنن التمكين والضعف – بقلم: د.على القره داغي

بوابة القليوبية | مشاركات ومقالات إن لله تعالى في تدبير هذا الكون وبخاصة فيما يتعلق ...