حماس تُؤكد: المقاومة أقصر الطرق للتحرير والتسوية فشلت

حركة حماس

بوابة القليوبية 12 سبتمبر 2017

جددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” التأكيد على أن خيار المقاومة هو “الأفضل والطريق الأقصر لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني بالتحرير والاستقلال”، وقالت الحركة في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة وتفكيك مستوطناته قبل 12 عامًا، أول إجراء بالاتجاه المعاكس للمشروع الصهيوني بعد مرور قرن ونيف على مشروعهم الإحلالي على أرض فلسطين.

وتُصادف اليوم 12 سبتمبر؛ الذكرى الـ 12 لانسحاب جيش الاحتلال من داخل قطاع غزة وتفكيك المستوطنات، عام 2005، وأفادت حماس، بأن المقاومة أرغمت رئيس وزراء الاحتلال، الراحل أرئيل شارون، على التراجع عن مقولته التي أعلنها في أبريل 2002 “مصير نتساريم كمصير تل أبيب”.

وكان شارون وقتها يرمز إلى أن دولة الاحتلال ستتمسك بمستوطناتها في غزة قدر تمسكها بالمدن الكبرى التي احتلتها عام 1948، وفق البيان، وأردفت: “إصرار المقاومة والتفاف الشعب الفلسطيني حول مشروعها، أجبر الأب الروحي للمشروع الاستيطاني الصهيوني؛ شارون، صاغرًا على جرّ ذيل الهزيمة وتفكيك 21 تجمعًا استيطانيًا في أول حادثة من نوعها بتاريخ الصراع”.

وطالبت باستثمار انسحاب الاحتلال من قطاع غزة، مشيرة إلى أنه “شكّل نقطة فارقة ودشّن مرحلة جديدة في الصراع، كان ينبغي استثمارها وليس التصدي لها وإعاقة مسارها”.

وأشارت حركة “حماس” إلى أن “مشروع أوسلو لم يتمكن من أي عملية إخلاء لأي مستوطنة أو تفكيك حاجز على أبواب المدن وبين الطرقات، وإنما خفف مظاهر الاحتلال لفترة محدودة”.

ووصفت الحركة، أوسلو بأنه “حقبة سوداء من تاريخ القضية الفلسطينية”، مشددة على أنه ازداد حجم البناء الاستيطاني وهودت الهوية المقدسية وقسمت الضفة الغربية المحتلة إلى كانتونات صغيرة بالكتل الاستيطانية الضخمة، والحواجز الأمنية الثابتة.

واعتبرت حماس، أن “مسار التسوية والمفاوضات قد أثبت فشله وأصبح عبئًا إضافيًا فوق عبء الاحتلال على كاهل الشعب الفلسطيني”، داعية الشعب الفلسطيني بكل فصائله إلى التوحد تحت خيار المقاومة وإنجاحه.

ونوهت إلى أن “كل الاتفاقيات السياسية فشلت في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وعجزت عن إزالة مستوطنة واحدة، والتي تشكل رمزًا وجوهرًا للمشروع الصهيوني”.

ودعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للتوقف عن التنسيق الأمني في الضفة والكف عن اعتراض مسار المقاومة والتحرير والتراجع عن سلسلة العقوبات التي تستهدف المقاومة وحاضنتها الشعبية في غزة.

وبيّنت أن على المجتمع الدولي إنصاف الشعب الفلسطيني الذي قدم وما يزال يقدم أعظم التضحيات من أجل حريته والكرامة الإنسانية، والإقرار بحقه في العيش على ترابه الوطني بحرية وأمان.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

صورة أرشيفية

طعن طبيب مسلم أثناء ذهابه إلي مسجد لأداء الصلاة ببريطانيا

بوابة القليوبية الإثنين 25 سبتمبر 2017 أفادت وسائل إعلام بريطانية، الإثنين، بإصابة طبيب جراح في ...