لو مريض روماتيزم.. السمك واللبن والليمون أطعمة متستغناش عنها

rdfxc

بوابة القليوبية 16 يوليو 2017

ذكر موقع arthritis.org أطعمة مختلفة لمرضى الروماتيزم والتهاب المفاصل تعمل على تعزيز صحتهم وقوة العظام، وذلك لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والمعادن التى تعمل على صحة العظام وهى:

1: الأسماك نظرا لاحتوائها على نسبة كبيرة من الأحماض الدهنية أوميجا 3، التى تعمل على تقليل الالتهابات وتسكين ألم المفاصل ومنها سمك التونة والماكريل والسلمون.

2: فول الصويا، يحتوى على نسبة كبيرة من الفيتامينات والأحماض الدهنية التى تعمل على محاربة الالتهابات وتقوية العظام.

3: بعض الزيوت التى تحتوى على خصائص مضادة للالتهابات مثل زيت الزيتون وزيت الجوز وزيت الأفوكادو، ولهم دور فعال فى علاج التهاب المفاصل وهشاشة العظام.

4: أثبتت بعض الدراسات أن بعض الفواكه مثل الفراولة والتوت والكرز، تعمل على تقليل الالتهابات وعلاج ألم الروماتيزم.

5: منتجات الألبان قليلة الدسم مثل اللبن والجبنة والزبادى، حيث إنها تحتوى على نسبة كبيرة من الكالسيوم.

6: الخضراوات الورقية الخضراء مثل السبانخ والخس والجرجير.

7: القرنبيط أثبتت الدراسات أنه يحتوى على خصائص تعمل على منع هشاشة العظام والتهاب المفاصل.

8: البرتقال والليمون والجريب فروت، لهم خصائص هائلة للتخلص من التهاب المفاصل وهشاشة العظام والروماتويدى.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

images (11)

10 طرق لجعل طفلك يطيعك بسلام

بوابة القليوبية السبت 23سبتمبر 2017 يغضب ويصرخ ويعترض ،لا أريد أن أفعل هذا أنا حرّ! مشهد مألوف عند بعضالأولاد خصوصاً في سن سبع سنوات وما فوق. لا يخضع الطفل لإرادة والديه،ويضرب عرض الحائط معظم ما يطلبانه منه. وأحياناً يتصرّف وكأن ظلم وقععليه إذا طُلب منه تنفيذ أمر ما. قد يخضع الأهل لإرادة الطفل في مواجهة هذا التوتّر بعدما استنفذوا كلطاقتهم وحيلهم، فالـ «لا» تصبح فجأة «نعم»، و «لا تفعل»  تصبح «افعل ما بدالك». وبالتالي يفقدون السيطرة والسلطة ويصبح الطفل هو صاحب السلطة،فيما بعض الأهل يضطرون للعنف مع أطفالهم كي يخضعوا لإرادتهم.  وفي الحالين، لا يصلون إلى النتيجة المرجوّة، بل تتحوّل العلاقة بين الأهلوالأبناء حالة توتر دائمة، فالطفل يزداد تعنتًا والأهل أكثر تشدّدًا. فكيف يمكنأن يصبح الطفل خاضعًا لإرادة أهله، وبدورهم الأهل يمارسون سلطتهمبسلاسة وهدوء؟ يرى اختصاصيو علم نفس الطفل والمراهق أنّ مثلما يقال إن «كل طفل فريدمن نوعه» كذلك يمكن القول إن «كل أهل فريدون من نوعهم». فالتربية التي نشأ عليها الوالدان تؤثر إلى حد ما في الأبناء، فإمّا يستحضرانهافي أسلوبهما التربوي أو يرفضانها، فالثقافة والمجتمع والتربية التي نشآعليها، عوامل تؤثر في تربية الطفل.  لذا يقدّم الإختصاصيون نصائح عملية مناسبة للموقف الذي يكون فيه الأهلوالطفل. 1 الحفاظ على الهدوء والسيطرة على المشاعر وإدارتها مشهد: الأم في السوبرماركت، ...