فوائد الشاي الاخضر المذهلة للجسم وفقدان الوزن وضغط الدم

awscz

بوابة القليوبية 16 يوليو 2017

الشاى الأخضر يعتبر سوبر فوود لاحتوائه على مضادات الأكسدة القوية، وأصبح الشاى جزءا أساسيا من المجتمع الصينى خلال عهد أسرة تانغ فى القرن السابع.

فوائد الشاى الأخضر

الشاى الأخضر لديه العديد من الاستخدامات، لذلك نقدم لكم فوائد الشاى الأخضر المذهلة للجسم، وتشمل:

فوائد الشاي الأخضر لمرضى السكر

مرض السكرى هو المرض الذى يؤثر على 380 مليون شخص فى جميع أنحاء العالم، وهو المرض الذى يمنع إنتاج الأنسولين السليم، والذى يرفع بعد ذلك مستويات الجلوكوز في الدم.

وقد يعاني أولئك الذين يعانون من مرض السكرى من مخاطر صحية مثل البتر والسكتة الدماغية وفقدان الرؤية وأمراض القلب.

لكن وجدت دراسة يابانية أن المشاركين الذين شربوا على الأقل ستة أكواب من الشاى الأخضر كل يوم كانوا أقل عرضة لتطوير داء السكرى من النوع 2.

فوائد الشاى الأخضر لمرضى الضغط المرتفع

البوليفينول فى الشاى الأخضر يسبب توسع الأوعية أو اتساع الشرايين، وهذا يساعد على خفض الكولسترول وخفض ضغط الدم.

فوائد الشاي الأخضر لـ اللثة

الشاي الأخضر مضاد للالتهاب وهذا ما يجعله قادرا على الوقاية من أمراض اللثة، وتشير العديد من الدراسات إلى أن أولئك الذين يستهلكون الشاى الأخضر بانتظام لديهم لثة أكثر صحة من أولئك الذين لا يستهلكونه.

فوائد الشاي الأخضر لفقدان الوزن

الشاى الأخضر يحتوى على مواد مسهلة، وبالتالى يحافظ على صحة الأمعاء ويعزز فقدان الوزن.

فوائد الشاى الأخضر للعيون

الشاى الأخضر هو جيد لعينيك، حيث إنه غنى بفيتامين C، لوتين، فيتامين E، وزياكسانثين، ويُعتقد أن هذه المواد المضادة للأكسدة تحمى العين وتعزز أنسجتها.

فوائد الشاي الأخضر لمرضى الحساسية

إذا كنت تعانى من الحساسية الموسمية، الأنف انسداد، والعطس، والعيون المائية، والشاي الأخضر قد يكون الجواب الذي تبحث عنه، حيث إن الشاى الأخضر يحتوى على خصائص أنتيالرجينيك التى يمكن أن تساعدك على قول وداعا للحساسية إلى الأبد.

وتشير الأبحاث اليابانية إلى أن مضادات الأكسدة وكذلك مركب ميثيلاتد إبيغالوكاتشين غالاتى الموجود فى الشاى الأخضر قد يمنع فى الواقع مستقبلات الخلية التى تؤدى إلى استجابات حساسية.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

images (11)

10 طرق لجعل طفلك يطيعك بسلام

بوابة القليوبية السبت 23سبتمبر 2017 يغضب ويصرخ ويعترض ،لا أريد أن أفعل هذا أنا حرّ! مشهد مألوف عند بعضالأولاد خصوصاً في سن سبع سنوات وما فوق. لا يخضع الطفل لإرادة والديه،ويضرب عرض الحائط معظم ما يطلبانه منه. وأحياناً يتصرّف وكأن ظلم وقععليه إذا طُلب منه تنفيذ أمر ما. قد يخضع الأهل لإرادة الطفل في مواجهة هذا التوتّر بعدما استنفذوا كلطاقتهم وحيلهم، فالـ «لا» تصبح فجأة «نعم»، و «لا تفعل»  تصبح «افعل ما بدالك». وبالتالي يفقدون السيطرة والسلطة ويصبح الطفل هو صاحب السلطة،فيما بعض الأهل يضطرون للعنف مع أطفالهم كي يخضعوا لإرادتهم.  وفي الحالين، لا يصلون إلى النتيجة المرجوّة، بل تتحوّل العلاقة بين الأهلوالأبناء حالة توتر دائمة، فالطفل يزداد تعنتًا والأهل أكثر تشدّدًا. فكيف يمكنأن يصبح الطفل خاضعًا لإرادة أهله، وبدورهم الأهل يمارسون سلطتهمبسلاسة وهدوء؟ يرى اختصاصيو علم نفس الطفل والمراهق أنّ مثلما يقال إن «كل طفل فريدمن نوعه» كذلك يمكن القول إن «كل أهل فريدون من نوعهم». فالتربية التي نشأ عليها الوالدان تؤثر إلى حد ما في الأبناء، فإمّا يستحضرانهافي أسلوبهما التربوي أو يرفضانها، فالثقافة والمجتمع والتربية التي نشآعليها، عوامل تؤثر في تربية الطفل.  لذا يقدّم الإختصاصيون نصائح عملية مناسبة للموقف الذي يكون فيه الأهلوالطفل. 1 الحفاظ على الهدوء والسيطرة على المشاعر وإدارتها مشهد: الأم في السوبرماركت، ...