تحذير للحوامل.. تناول 2 مشروب غازي يوميًا يصيب الطفل بالسمنة

20161010024508458

بوابة القليوبية 16 يوليو 2017

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها باحثون أمريكيون عن أن النساء الحوامل اللائى يستهلكن اثنين من المشروبات الغازية يوميًا يمكن أن تزيد من خطر إصابة الطفل بالسمنة.

ووفقًا لموقع صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، وجد الباحثون من جامعة هارفارد أن تناول اثنين من المشروبات السكرية على الأقل يوميًا خلال الثلث الثاني من الحمل يزيد من مؤشر كتلة الجسم للطفل ومحيط الخصر عند بلوغه سبع سنوات من العمر.

وأوضح الباحثون أن كل شراب سكري إضافي تستهلكه المرأة خلال هذه المرحلة من حملها يضيف كمية إضافية من الدهون تصل إلى 0.15 كجم / م2 لطفلها.

وأشار الباحثون إلى أن عصير الفاكهة والمشروبات بالنظام الغذائي والماء لا يكون لها نفس التأثير.

وقال مؤلف الدراسة “شيريل ريفاس شيمان” من جامعة هارفارد، إن البدانة فى مرحلة الطفولة يصعب علاجها، لذلك فمن المهم تحديد العوامل القابلة للتعديل التى تحدث قبل الولادة وأثناء مرحلة الطفولة، للوقاية منها فى وقت مبكر.

وبدلاً من ذلك، قد يرث الأطفال تفضيل هذه المشروبات من أمهاتهم وتتطور لديهم “طعم” المشروبات السكرية إذا كانت تستهلكها أثناء الحمل.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

images (11)

10 طرق لجعل طفلك يطيعك بسلام

بوابة القليوبية السبت 23سبتمبر 2017 يغضب ويصرخ ويعترض ،لا أريد أن أفعل هذا أنا حرّ! مشهد مألوف عند بعضالأولاد خصوصاً في سن سبع سنوات وما فوق. لا يخضع الطفل لإرادة والديه،ويضرب عرض الحائط معظم ما يطلبانه منه. وأحياناً يتصرّف وكأن ظلم وقععليه إذا طُلب منه تنفيذ أمر ما. قد يخضع الأهل لإرادة الطفل في مواجهة هذا التوتّر بعدما استنفذوا كلطاقتهم وحيلهم، فالـ «لا» تصبح فجأة «نعم»، و «لا تفعل»  تصبح «افعل ما بدالك». وبالتالي يفقدون السيطرة والسلطة ويصبح الطفل هو صاحب السلطة،فيما بعض الأهل يضطرون للعنف مع أطفالهم كي يخضعوا لإرادتهم.  وفي الحالين، لا يصلون إلى النتيجة المرجوّة، بل تتحوّل العلاقة بين الأهلوالأبناء حالة توتر دائمة، فالطفل يزداد تعنتًا والأهل أكثر تشدّدًا. فكيف يمكنأن يصبح الطفل خاضعًا لإرادة أهله، وبدورهم الأهل يمارسون سلطتهمبسلاسة وهدوء؟ يرى اختصاصيو علم نفس الطفل والمراهق أنّ مثلما يقال إن «كل طفل فريدمن نوعه» كذلك يمكن القول إن «كل أهل فريدون من نوعهم». فالتربية التي نشأ عليها الوالدان تؤثر إلى حد ما في الأبناء، فإمّا يستحضرانهافي أسلوبهما التربوي أو يرفضانها، فالثقافة والمجتمع والتربية التي نشآعليها، عوامل تؤثر في تربية الطفل.  لذا يقدّم الإختصاصيون نصائح عملية مناسبة للموقف الذي يكون فيه الأهلوالطفل. 1 الحفاظ على الهدوء والسيطرة على المشاعر وإدارتها مشهد: الأم في السوبرماركت، ...