“المشروم” علاج رباني للسرطان والفشل الكلوي والزهايمر

مشروم - عيش الغراب

بوابة القليوبية | السبت 15 يوليو 2017

توصل معهد بحوث الهندسة الورراثية والتكنولوجيا الحيوية بجامعة السادات من التوصل إلى انتاج 3 مركبات من المواد الفعالة بالمشروم لعلاج السرطان والفشل الكلوى والزهايمر.

تفاصيل الدراسة يرويها الدكتور محمد فتحى، مدير معهد بحوث الهندسة الورراثية والتكنولوجيا الحيوية -جامعة السادات، الذي أكد أن المشروم يساعد على خفض مستويات الكولسترول في الدم ويقوي المناعة بالاضافة للعديد من الفوائد التي اكتشفها العلم الحديث وخاصة في مجال مكافحة السرطان.

يعد المشروم “الفطر” أو ما يعرف بعش الغراب نوع من أنواع الفطريات “Fungi ” ، ويوجد ما ياقرب 140,000 نوع من الفطريات في العالم 10% فقط منها ما هو معروف، وما يقارب الـ 100 نوع فقط تم اجراء الدراسات والبحوثات عليه ، وقد يكون بعضها قابل للاكل وبعضها الاخر سام ، أما النوع القابل للاستهلاك البشري فهو ما ينتمي الى عائلة الاجاريوس  “Agaricus” ، وهو مصدر غني للعديد من المغذيات الضرورية للانسان ، فهو من أفضل المصادر للحصول على الكالسيوم وفيتامين د ، كما ويحوي السيلينيوم والبوتاسيوم والريبوفلافين” فيتامين B2 ” والنياسين ، ويعد فقير بالصوديوم وخالي من الدهون والكولسترول والغلوتين ، ومنخفض في السعرات الحرارية ، وغني بالالياف الغذائية ومضادات الاكسدة. ومن هنا تأتي فوائد الفطر العديدة.

ولكون المشروم يحتوي على مضادات أكسدة قوية ، وباعتباره مصدر لعنصر السيلينيوم فهو يلعب دور كبير في تعزيز المناعة وتحييد الجذور الحرة ، ولقد أظهرت الدراسات الحديثة دور كبير وفعال للمشروم في الوقاية من سرطان البروستاتا وسرطان الثدي باحتوائه على بعض أنواع السكريات المتعددة والالياف التي وجد لها تأثيرات مضادة للسرطان ، مثل حمض اللينوليك Linoleic Acid الذي وجد له دور في السيطرة على مستويات هرمون الاستروجن في الجسم  ، والبيتا جلوكان Beta-Glucans  ، الذي له دور في مقاومة نمو الخلايا السرطانية في سرطان البروستاتا بشكل خاص .

وباعتبار الفطر مصدر لمعدن السيلينيوم نجد له دور كبير في تعزيز المناعة والوقاية من الالتهابات، وتعزيز عمل الكبد في تنظيف الجسم من السموم ، ومكافحة نمو الخلايا السرطانية.كما وباعتباره مصدر لحمض الفوليك الذي يلعب دور كبير في الحفاظ على الحمض النووي ومنع حدوث الطفرات ، وحدوث الخلايا السرطانية.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

images (11)

10 طرق لجعل طفلك يطيعك بسلام

بوابة القليوبية السبت 23سبتمبر 2017 يغضب ويصرخ ويعترض ،لا أريد أن أفعل هذا أنا حرّ! مشهد مألوف عند بعضالأولاد خصوصاً في سن سبع سنوات وما فوق. لا يخضع الطفل لإرادة والديه،ويضرب عرض الحائط معظم ما يطلبانه منه. وأحياناً يتصرّف وكأن ظلم وقععليه إذا طُلب منه تنفيذ أمر ما. قد يخضع الأهل لإرادة الطفل في مواجهة هذا التوتّر بعدما استنفذوا كلطاقتهم وحيلهم، فالـ «لا» تصبح فجأة «نعم»، و «لا تفعل»  تصبح «افعل ما بدالك». وبالتالي يفقدون السيطرة والسلطة ويصبح الطفل هو صاحب السلطة،فيما بعض الأهل يضطرون للعنف مع أطفالهم كي يخضعوا لإرادتهم.  وفي الحالين، لا يصلون إلى النتيجة المرجوّة، بل تتحوّل العلاقة بين الأهلوالأبناء حالة توتر دائمة، فالطفل يزداد تعنتًا والأهل أكثر تشدّدًا. فكيف يمكنأن يصبح الطفل خاضعًا لإرادة أهله، وبدورهم الأهل يمارسون سلطتهمبسلاسة وهدوء؟ يرى اختصاصيو علم نفس الطفل والمراهق أنّ مثلما يقال إن «كل طفل فريدمن نوعه» كذلك يمكن القول إن «كل أهل فريدون من نوعهم». فالتربية التي نشأ عليها الوالدان تؤثر إلى حد ما في الأبناء، فإمّا يستحضرانهافي أسلوبهما التربوي أو يرفضانها، فالثقافة والمجتمع والتربية التي نشآعليها، عوامل تؤثر في تربية الطفل.  لذا يقدّم الإختصاصيون نصائح عملية مناسبة للموقف الذي يكون فيه الأهلوالطفل. 1 الحفاظ على الهدوء والسيطرة على المشاعر وإدارتها مشهد: الأم في السوبرماركت، ...