قوات الأمن تخفي قسريًا مواطنين أحدهما لليوم الـ 90 على التوالي

ewfsacx

بوابة القليوبية 14 يوليو 2017

في جريمة تضاف إلى سلسلة جرائم الإخفاء القسري المتواصلة التي تنتهجها داخلية السيسي ، أخفت قوات أمن مهندس سكندري وإمام وخطيب من البحيرة بعد اعتقالهما منذ عدة أيام، ولم يتم الكشف عن مكانهما حتى الآن، ففي الإسكندرية مازالت قوات الأمن تواصل الإخفاء القسري بحق المواطن “صالح بسطاوى”، مهندس، لليوم الرابع على التوالي.

وبحسب المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، أثناء ذهابه للمستشفي، أمس 10 يوليو، على يد قوات أمن الانقلاب، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن، ومازال مختفي قسريا حتى الآن.

وونقلت المنظمة عن ذويه أنه كان في طريقه للمستشفى لإجراء فحوصات طبية لعملية جراحية في الركبة، نتيجة إصابه في وقت سابق بالركبة، مما تسبب عدم قدرته علي الحركة بشكل طبيعي، وتقدم ذويه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم.
يذكر أنه من أبناء محافظة الأسكندرية وأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين بها، وفي البحيرة تواصل قوات أمن الانقلاب الإخفاء القسري بحق المواطن “عبدالمالك قاسم”، إمام وخطيب، لليوم الـ 90 على التوالي.

وبحسب المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، فقد تم اعتقاله تعسفيًا، من منزله، اليوم 12 أبريل الماضي، حيث اقتحمت قوات أمن الانقلاب منزله، واعتقلته دون تهم، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن، ومازال مختفي قسريا حتى الآن.

وتقدم ذويه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم، ذكر أنه من أبناء قرية كوم الساقية – مركز أبوالمطامير – محافظة البحيرة، ويعمل إمام وخطيب.

ومن جانبها أدانت المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، ويحمل ذوي المعتقل، السلطات المصرية، السلامة الكاملة له، وضرورة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.

التعليقات

أضف تعليقك باستخدام حساب الفيس بوك

شاهد أيضاً

دكتور-بديع-1-1-600x330

استكمال محاكمة 739 رافضاً للسيسي بقضية مذبحة فض رابعة

بوابة القليوبية 21 نوفمبر 2017 تنظر محكمة جنايات القاهرة اليوم الثلاثاء، الجلسة الثامنة والثلاثين بالقضية ...